قال شيخنا وإمامنا الحجة * أيده الله بنصره وتأييده ! :
هنا يتلى سفر الثورة وما بعدها !!!
هنا مقصد كل ثائر , وكل قاصد لمعنى من معاني الحياة الأبية …
هنا ومن كل مكان أبي للثورة وأبدي تبدأ الثورة , والنهضة , والإنقلاب على الظالم !!
وما زال الضاربين يجوبوا الأرض بحثـًا عن الحقيقة , وقد كان في ذلك إمامهم سلمان الفارسي رضي الله عنه حينما جاب الأراضي والقفار والصحاري لأجل البحث عن الحق ولا غير الحق ..
ومنهم الثوار في وجه الظلم وفي سبيل إخراج الحق والعدل من ذلك القمقم العتيق المسمى بالظلم والجهل ..
وكانوا مثل بني إسرائيل وإمامهم موسى بن عمران عليه السلام في ذلك الخروج من مصر , والخروج على سلطة الظالم , والخروج منها , وكان هذا بداية الطريق الصحيح لتأسيس تلك الحضارة الإسرائيلية العظيمة !!
والمهاجرون الهجرة الأولى إلى بلاد الحبشة كانت هجرتهم : هجرة الثورة والانتفاض على الظلم والقهر , وإقامة عبادة رب الأكوان في بلد يتم فيه العدل على أبسط أركانه , وكما قال عن النبي الأكرم صلوات ربي عليه وآله و سلم عن صاحب تلك البلاد :أنه ” ملك لا يظلم عنده أحد ” ..
بعد هذا وذلك كله طرح السؤال الكبير هنا : أين هذا المخلص العادل , والذي تسري إليه الثوار , والمهاجرة , أين هو من يكون في ظل عرش الرحمن أول الثمانية ؟؟!!
ليس الحديث هنا عن مآثر البلاد الجميلة والرائعة والأمن المستتب والرزق الوافر العميم الذي هو حق قد فرضه رب العزة وأوجبه كحق لعباده كلهم , لكن أين من قال الله فيهم : ” الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ” أين هم منا نحن الآن ؟؟!!
وما زال الإنتظار مستمرًا لظهور هذا المخلص , لكن الأمة في طريقها للأكل السريع والكبير من قبل الأكلة الذين تجمعوا على تلك القصعة الأليمة الآثمة !!!
نعم هناك تكملة لهذا السفر لكن بعد هذه الثورة … انتهى كلامه أيده الله !
——————————————-
* قاله أيده الله في مشفى الأمراض العقلية بعدما أُصيب بلوثة عقلية دمرت حياته العلمية ![]()
5 تعليق على “سفر الثورة !!!”