كتبت في يونيو 03 2009 بواسطة
النوخذة
يعتقد كل الخلق في الأرض بأن الميت قد يُنسى بعد مماته ؛ إلا بعض من قد كتب الله له البقاء و الخلود في هذه الدار ليس بجسده فقط إنما بعلمه وفكره وكتبه …
وما كون تلك الرواح التي تلتقي بملكوت الرب تعالى وتقدس ؛ إلا تتويجـًا لهذه الأحداث التي صنعتها تلك الأرواح في هذه الحياة الدنيا …

في يوم الثالث من الشهر السابع يوليو من العام الماضي فُجع العالم العربي والإسلامي بعالم عظيم من مفكري العرب في العصر الحديث ألا وهو الأستاذ العظيم عبدالوهاب المسيري صاحب الموسوعة العالمية المعروفة : ” اليهود واليهودية والصهيونية ” ؛ فكانت مرجعـًا مهمـًا للعديد من الدراسات المتخصصة حول الصراع العربي الإسرائيلي , وحول دور اليهودية في العالم والعديد من الدراسات حول الصهيونية العالمية ..
فكثير من المصطلحات لولا الله ثم العلامة المسيري عليه رحمات الرب تعالى وتقدس لما عرفناها , كما قدم مواد سهلة لكثير من الباحثين الذي لو بحثوا طوال الدهر لما جمعوا مثل ما جمع المسيري رحمه الله ..
أسمعت لكلمة ألقاها أحدهم أثناء دفن العلامة ؛ فكأنما تلك الكلمة لم أسمعها إلا الآن :إن موت العلماء ثُلمة في الإسلام لاتُسَدّ …
فكانت تلك ثلمة عظيمة وكبيرة , فإنا لله وإنا إليه راجعون …
ومن باب العرفان بجميل هذا الرجل ؛ ومن باب تعريف الجيل الصاعد بعلم من أعلام أمتنا العربية المجيدة فقعد العزم ثلة طيبة من الشباب الرائعين بإقامة اليوم التعريفي بالمسيري في ذكرى وفاته الأولى ومرور سنة على رحيله من الدار الفانية ؛ وليكن من باب حديث المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه : ” إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاثة صدقة جارية أو علم ينتفع به من بعده أو ولد صالح يدعو له ” …
ويشارك حتى الآن في هذا اليوم إخوتي الأعزاء :
3- عوني الطحش : (عونيات) .
4- شاكر السفياني : (النوخذة) .
ومجال المشاركة ما زال مفتوحـًا ولأجل ذلك عليك بمدونة : عقبة فلديه الخبر اليقين ..
أتمنى لكم قراءة ماتعة وهادفة بإذن الله

تحديث : كتبوا عن الموضوع :
1- ذكرى وفاة المسيري: شموع.. في ذكرى غياب الشمس!
2- 3/7 يوم التدوين عن الدكتور عبد الوهاب المسيري .
10 تعليق على “المسيري تلك الثلمة التي لن تُسد …”